السلام عليكم إسمي خديجة عمري 31 سنة يسرني أن أشارك معكم  قصة زوجي الذي عانى الكثير ثم الكثير . والهدف من رواية هذه القصة هو الاستفادة من تجربتنا و تجنب الوقوع في الأخطاء التي وقعنا فيها و كذلك تجنبا لضياع الوقت والجهد و المال . فهي تنفع بإذن الله كل من  يعاني من  مشاكل البروستات من الرجال و أيضا يمكن لأي شخص أن يقي نفسه لكي لا يصاب بهذا الداء طول حياته  . فهذا المشكل لايعني النساء بشكل خاص لكن من منا ليس لها زوج أو  أخ أو أب أو رجل من الأقارب فالرجال أشقاء النساء. فالإستفادة من هذه القصة و تطبيق ما جاء فيها بمثابة هدية يمكن تقديمها لكل رجل يعاني من أعراض التي سيتم ذكرها لاحقا.

عمر زوجي  واحد و خمسين  سنة. لدينا ثلاثة أطفال قصته بدأت منذ سبع سنوات, كنا نعيش حياة طبيعية ولم يكن يشتكي يومها من أي مرض الحمد لله , كنا قد سمعنا بمشاكل البروستاتا و تضخمها, لكن لم نكن عن دراية بخطورة مرض هذه الغدة الصغيرة . في البداية, كانت الأعراض التي عانى منها هو أنه في كل ليلة يقوم للحمام أكثر من 3 مرات للتبول أعزكم الله وفي بعض الأحيان يكون تدفق البول بطيئ و لا يستطيع إفراغ البول بشكل كلي. ذهبنا للعديد من الأطباء وقام بجميع التحاليل والفحوصات اللازمة. و أخذ بعض الأدويـ.ـة, كالمضادات الحيوية, وأدويـ.ـة الالتهابات. لكن للأسف بدون أي نتيجة.



كان الضغط النفسي الذي عانى منه أكثر ألما من البدني حيث أصبحت لديه قناعة أن القدرة الإنجابية و الجنـ.سية ستنقص لا محالة و هو ما سبب له الارهاق و التعب و قلة النوم الشيء الذي  ادى بعدها إلى توقف الرغبـ.ـة لديه. بالإضافة بكون كل الأدويـ.ـة والفحوصات كانت مكلفة للغاية. و بقرار من أحد الأطباء غير نمط غذائه فتجنب أكل اللحوم الحمراء و شرب القهوة ومشتقات الحليب و حرص على أكل الخضراوات والفواكه ومع ذلك لم يحصل على النتيجة التي يرجوها , كانت حالته الصحية تزداد سوءا يوما بعد يوم, و ازدادت الأعراض مع الوقت, ولم يعد قادر على إمساك البول و كذلك الحريق أثناء التبول و أكثر من هذا أصبح عاجزا على الممارسة إذ أننا  لم نكن قادرين بالاستمتاع بوقتنا كما كنا من قبل …

كاد أن يفقد الأمل في تناول أي دو|ء من أجل العلاج بل أصبح يفكر في أن الحل الوحيد هو إجراء العملية الجراحية و قد سبق أن أخبرونا بذاك الحل ورفضناه .و بكونه مهتم بالأمر إلى درجة لا تصدق. كاد أن يجرب كل شيء في الوقت الذي كان أمله في الشفاء ضئيل 

و هذا ناتج عن كثرة المحاولات التي قام بها في تجريب أغلب العقاقير. و ذات يوم و بكل هدوء وبدون حمس يذكر .كان يتابع أحد المحاضرات للدكتور مازن على اليوتيوب. صادف أحد الإشهارات و بدون تردد ضغط على الإعلان و قرأ بعض التفاصيل على المنتج بعدها قام بطلب علبتين من الموقع لكي يجربه. و الجميل في الأمر أن المنتوج عبارة عن مرهم طبيعي بمعنى بإمكان أي شخص أن يستعمله و على حساب ما قرأنا فهو يصلح للعلاج و للوقاية أيضا. و بالفعل وبكل صراحة بعد أكثر من عشرين يوما أحس بفرق كبير و الحمد الله. بكون أعراض دخوله للحمام في كل مرة اختفت.  

في البداية لم نصدق ذلك بسبب التجارب العديدة مع الأطباء و المنتجات التي كانت أغلبها فاشلة التي فقط تهدأ الآلم و لا تعالج المشكل من جدوره.

 كان يستعمل المنتج بانتظام  ثلاث مرات في اليوم، النتيجة كانت فوق توقعاتنا بعد ثلاثين يوما من الإستعمال تحسنت لديه كل أعراض البروستاتا ولم يبقى عنده ألم أثناء التبول وحتى علاقته معي تحسنت جيدا وعاد لحياته الطبيعية بعد معاناة طويلة. بفضل الله عادت البهجة و السرور و السعادة لعائلتنا الصغيرة .

وفي الأخير أنصح أي شخص يعاني من تضخم البروستاتا أن لا يستهتر لأن اضطرابات البروستاتا تؤدي الى مشاكل خطيرة مثل العقم وسرطان البروستاتا و تكون الجراحة هي الحل الوحيد…ويكون قد فات الأوان 

إذا أردتم مشاركة تجربتي فلكم الأجر في ذلك. ونظرا لكثرة الإشهارات و بكونه أحيانا يصعب أن تصادف نفس المنتج كما صادفه زوجي, و حتى لا تكون تجربتنا مجرد كلام لا فائدة منه فكرنا أن نشارك معكم رابط المنتج  حتى تتمكنوا أنتم أيضا من التعرف عليه من خلال الزر أسفله و دمتم سالمين حفظكم الله ورعاكم